وما جرحها في الوجه مما يشينها * وما ضرب الدينار إلّا لننعشا « 1 »
مهفهفة تصبى الحليم بدلّها * فلو حدثت صخرا من الصّمّ لا نتشى
تريك النقا والغصن إمّا تعرضت * مثقلة الأرداف مهضومة الحشى
مسحبة فيها من الحسن مسحة * فشا حسنها مثل الذي بي قد فشا
وله :
فكرت في نار الجحيم وهولها * يا ويلتاه ولات حين مناص « 2 »
فدعوت ربى أن خير وسائلى « 3 » * يوم المعاد شهادة الإخلاص
وله :
ومجلس فيه ريحان وفاكهة * نظلّ نلهو به طورا ، ونغتبط
كأن سوسنه المبيضّ حين بدا * رأس لراهبة ببدويها الشمط « 4 »
وله :
للّه من وجهه لنا قمر * على قضيب مهفف طلعا
ضممته مرة فقبّلنى * فخلت زهر الرياض قد سطعا
وله :
سل المطر العامّ الذي عم أرضكم * أجاء بمقدار الذي فاض من دمعي ؟
إذا كنت مطبوعا على الصدّ والجفا * فمن أين لي صبر فأجعله طبعى « 5 »
هامش
( 1 ) نعش فلانا : جبره من فقر .
( 2 ) في الأصل وليت حين . . والتصحيح عن الوفيات .
( 3 ) في الوفيات وسيلتي .
( 4 ) في الأصل بادية الشمط ، والوزن والقافية تقتضى ما أثبتناه أو قريبا منه .
( 5 ) في الأصل طبعى وهو تحريف .