أبو عمران شاكر بن عامر الهلالي
أصله من عرب بنى هلال بأفريقية ، قد مضى ذكر نسبه وهو مغنى الفضل في مطلع أدبه ، ورد إلى دمشق ، ولما أنشد في الشريف إدريس شعره ذكر أنه مقيم بها في سنة إحدى وسبعين ، وهو الذي أفادنا من أوردناهم من الشعراء وذكرناهم من الفضلاء ، ومن شعره :
إذا مرّ من أهوى أغضّ له طرفي * وأخفى الذي بي من سقام ومن ضعف
وأكتم عن سرى هواه صيانة * ولو كان في كتمانه أبدا حتفى
مخافة أن يشكو فؤادي تحرقى * إلى مقلتى يوما فتبدى الذي أخفى
وأنشده زيد المحتسب بدمشق هذا البيت :
هدّدت بالسلطان فيك ، « 1 » وإنما * أخشى صدودك لا من السلطان
هامش
( 1 ) في الأصل فيكم والوزن يقتضى ما أثبتناه .