الفقيه أبو القاسم عبد الرحمن بن أبي بكر
السرقوسى . له :
أما منكم من مسعد ومعاون * على حرّ وجد في السويداء كامن ؟
أبان الكرى عن مقلتى التهابه * وما هو يوما عن فؤادي ببائن
ومنها :
وبيداء قفر ذات آل كأنما * هو البحر إلّا أنه غير آسن
ترى ظعنهم فيها غداة تحملوا * طوافى فوق الآل مثل السفائن
وله :
أسارقه اللحظ الخفىّ مخافة * عليه من الواشين والرقباء « 1 »
وأجهد أن أشكو إليه صبابتى * فيمنعنى من ذاك فرط حيائى
وإني وإن أضحى ضينينا بودّه * لأمنحه ودّى وحسن صفائى
سأكتم ما ألقاه من حرق الأسى * عليه ، ولو أنى أموت بدائى
وله :
أسقم جسمي بسقم مقلته * وشفّنى باحمرار وجنته
فالويل لي من لظى جهنمه * إذا تندّت رياض جنته
وله :
لا تبغ من أهل الزمان تناصفا * والغدر من شيم الزمان وأهله
فإذا أردت دوام ودّ مصاحب * فاغضض جفونك جاهدا عن فعله « 2 »
هامش
( 1 ) في الأصل أسارقة اللحظ .
( 2 ) في الأصل : إذا أردت والوزن يقتضى ما أثبتناه