أبو الحسن بن عبد اللّه الطرابلسي
له في بدوّ الشيب :
وزائدة للشيب حلّت بعارضى * فعاجلتها بالنّتف خوفا من الحتف
فقالت على ضعفي استطلت ووحدتي * رويدك للجيش الذي جاء من خلفي
وله :
أتدرى ما يقول لك العذول ؟ * وتدرى ما يريد بما يقول ؟
يريد بك السّلوّ وهل جميل * سلوّك عن بثينة يا جميل
وله من نظمه :
يا ربة الهودج المزرور كيف لنا * بالقرب منك ، وهل في وصلكم طمع « 1 »
إن تبذليه فإن الماء من حجر * أو تبخلى فمنال الشمس يمتنع « 2 »
هامش
( 1 ) في الأصل الهودج للزوور ولعل الصواب ما أثبتناه .
( 2 ) في الأصل إن تبذلى فإن الماء . . . فهناك الشمس . . والوزن يقتضى ما أثبتناه