تزويجنا كركوب البحر ثم إذا * صرنا إلى ولد صرنا إلى الغرق
وقوله في الشيب :
أيروم من نزل المشيب برأسه * ما قد تعدّد قبله من فعله
من لم يميز نقصه في جسمه * في الأربعين فإنه في عقله
وقوله :
عجبا للموت ينسى * وهو لا ندحة منه « 1 »
قل لمن يغفل عنه * وهو لا يغفل عنه
كيف تنساه وقد جا * ءتك رسل من لدنه
سوف تلقى الويل إن جئ * ت بعذر لم تبنه
وترى جسمك في النّا * ر غدا إن لم تصنه
والذي ينجو من النّا * ر أخو التقوى فكنه
هامش
( 1 ) في الأصل وهو لا بد منه ، والوزن يقتضى ما ذكرناه أو قريبا منه ، يقال هو في ندحة من أمره أي في نسخة وسعة منه ، ولا ندحة أو مندوحة منه أي لا مفر منه .