أبو محمد عبد اللّه بن مخلوف
الفأفأ ، له :
يا من أعلّ فؤادي * ولحظ عيني أعلّه « 1 »
صلنى تصلنى حياتي * وامنن علىّ بقبله
وله :
يا من يجود بدائه * لا تبخلن بدوائه
واعطف على قلب غدا * مثواك في سودائه
وانضح بماء الوصل نا * ر الهجر في أحشائه
أمرضته بجفونك ال * مرضى فجد بشفائه
هامش
( 1 ) في الأصل من يا أقل فؤادي ولحظ عيني عليه ، ولعل الصواب ما أثبتناه ، والمعنى يا من أمرضني بحبه ، ولحظ عيني برشف جماله رشفة بعد رشفة .