رزيق « 1 » بن عبد اللّه الشاعر
كان محارفا « 2 » ولم يزل حرمانه يضاعف حظه تضاعفا « 3 » ، برّه بعض الرؤساء بدنانير وظنه أنه يغنيه ، فلما عاد إلى بيته وجد لصاقد سرق جميع ما فيه ، فقال :
محانى اللّه من ديوان سعده * وأياس راحتى من نيل رفده
إذا ما السّعد أسعفنى بشيء * يقوم النحس محتسبا لردّه
هامش
( 1 ) يمكن قراءة الكلمة أيضا « زريق » .
( 2 ) محارما : المحدود المحروم .
( 3 ) في الأصل يضعف حظه متضاعفا ولعل الصواب ما أثبتاه ،