حاله اختلالا ، وأمره اعتلالا ، وعمادي « 1 » المعظم يجعل دونه من حمايته سدا لا يستطيع الظالم أن يظهره ، ويسكنه من عنايته ظلالا لا تبلغ تلك السمائم أن تصهره ، [ بزينة واستخدامه ] « 2 » وأقرأ عليك سلاما يترجم عن ودي ، وينوب عنّي فيما يؤدي .
113 - * الوزير أبو القاسم ابن عبد الغفور « 3 » *
وصفه « 4 » بالذكاء والدهاء ، والبهجة والبهاء ، والنظم المصون من الوهاء ، والفضل المقرون حسن ابتدائه بحسن الانتهاء ، والخاطر الغنيّ غربه في اقتضاب كل غريبة ، واقتصاص كل رغيبة ، عن آلامها ( ؟ ) وقد أورد منه شعرا كالوشي المنسوج ، والرحيق المختوم الممزوج ، فمن ذلك قوله « 5 » :
تركت التصابي للصواب وأهله * وبيض الطلى للبيض والسمر للسمر
مدادي مدامي « 6 » والكئوس محابري * وندماي أقلامي ومنقلتي شعري « 7 »
ومسمعتي ورقاء ضنت بحسنها * فأسدلت الاستار من ورق خضر
وقال « 8 » :
لا تنكروا أننا في رحلة « 9 » أبدا * نحثّ في نفنف طورا وفي هدف
هامش
( 1 ) ق : امره المعظم . . .
( 2 ) التكملة من القلا الخطية .
( 3 ) في الأصل : أبي القاسم بن أبي بكر بن عبد العزيز وفي ق : . . . ابن عبد الرحمن .
( 4 ) لم ترد هذه الترجمة في القلا وانما هي في المطمح ص 29 .
( 5 ) نقل المقري جميع هذه الأبيات عن المطمح ، انظر النفح ج 2 ص 373 .
( 6 ) المطمح : مرادي مدادى . . .
( 7 ) المطمح : العين كالسفر ، والنفح : سفري [ والبيت مفقود من ( ت ) ] .
( 8 ) انظر الأبيات أيضا في المغرب ج 1 ص 236 [ ومن هنا إلى آخر المختارات ، ساقط من ( ت ) ] .
( 9 ) المغرب : مهمة . . .