خفي السرى للطيف لم يسم الندى * بوقع ولم يشعر به نوّم الكدر
تودّ الثريا أن تكون عليقة * . . . . . « 1 » بالسماكين والنسر
وله من قصيدة « 2 » :
أرعى من النجم للرعايا * أروع سام عن النظير
لذت به من صروف دهري * وكان من جورها مجيري
ومدّ نحوي كفا « 3 » بجود * أهمى من العارض المطير
ألقى شعاعا عليّ ليلا * فخلتني في ضحى منير
حمى بأرض الاله « 4 » ثغرا * حقا له لذّة الثغور
[ وأصبح الشرك في تباب * يدعون بالويل والثّبور ] « 5 »
قرّت به أعين البرايا * وأعملوا أكؤس السرور « 6 »
ومنها :
وشنّ غاراتها عليهم * مثل العراجين في ضمور
أهلّة لا تزال تسري * لتحرز الحظ من ظهور
« 7 » وله إلى أمير المسلمين في غزوة غزاها « 8 » :
هامش
( 1 ) بياض في النسختين .
( 2 ) حذف العماد من هذه القصيدة ثمانية أبيات .
( 3 ) القلا : يدا . .
( 4 ) القلا : حمى فأرضى . . .
( 5 ) [ أضفنا هذا البيت من ( ت ) ] .
( 6 ) [ هذا البيت ساقط من ( ت ) ] .
( 7 ) [ من هنا إلى قوله : وكتب إلى أمير المسلمين ، ساقط من ( ت ) ] .
( 8 ) انظر هذه الأبيات في المطرب ص 182 ، والمغرب ج 1 ص 237 ، والنفح ج 2 ص 223 .
وقال المقري : « قال في الأمير أبي بكر سير من أمراء المرابطين » والبيتان الأولان للمتنبي الا انه غير البيت الثاني كما يشير إليه بقوله : هذا ما تمناه الولي لا ما تمناه الجعفي ، فرواية الديوان :وإذا ارتحلت فشيّعتك سلامة * حيث اتجهت وديعة مدرارانظر شرح ديوان المتنبي للواحدي طبع برلين سنة 1861 ص 406 .