وله « 1 » :
[ كتبت ] « 2 » - أعزك اللّه - عن ضمير اندمج على سر اعتقادك صدره « 3 » ، وتبلج في أفق مرادك « 4 » بدره ، وسال على صفحات ثنائك مسكه ، وصار في راحتي سنائك ملكه ، ولما ظفرت بفلان حملته من تحيتي زهرا جنيا ، يوافيك عرفه ذكيا ، ويواليك أنسه نجيا ، ويقضي من حقك فرضا مأتيا ، على أن شخص جلالك لي ماثل ، ويبين ضلوعي نازل ، لا يملّه ( خاطر ) « 5 » ولا يمسه عرض دابر .
وله « 6 » :
كل المعالي « 7 » إليك ابتسامها ، وفي يدك انتظامها ، وعليك إصفاقها ، ولديك إشراقها ، وإن كتابك الرفيع وافاني فكان كالزهر الجني ، والبشرى أتت بعد النعي ، سرى « 8 » إلى نفسي فأحياها ، وأجلى عني كرب الخطوب « 9 » وجلاها ، وتنبه لي وقد نامت عني العيون ، وتهمّم بي وقد أغفلني الزمن الخئون ، فملكني « 10 » بإجماله ، واستخفني باهتباله ، فلتأتينه بالثناء الركائب ، تحمله أعجازها والغوارب . وأما ما وصف به الأيام من ذميم أوصافها ، وتقلبها واعتسافها ، فما جهلتها ، ولقد بلوتها خبرا ، ورددتها على أعقابها
هامش
( 1 ) [ من هنا إلى قوله : وحكى القيسي ، ساقط من ( ت ) ] .
( 2 ) التكملة من القلا .
( 3 ) القلا : دره . .
( 4 ) القلا : مرافق ودادك .
( 5 ) الكلمة ساقطة من ق .
( 6 ) « خاطبه ابن رزين برقعة يخطب فيها وداده ويستميل فؤاده ، فراجعه ابن طاهر » « الذخيرة » 3 ورقة 12 .
( 7 ) الذخيرة كل المعالي أدام اللّه ، إليه ابتسامها .
( 8 ) القلا : أسزى .
( 9 ) الذخيرة : وسلى على خطوب الركوب .
( 10 ) القلا : تملكني .