نظرات الظبي روعه * قانص أدنى مراتعه
( بشر ما مثله قمر * سنّ قتلي في شرائعه ) « 1 »
وقوله من قصيدة :
أعيدوا عليّ الربع إلا تحية * أخفف منها والركاب تبوع
دعوني والأطفال أبكي فإن يكن * ضلالا فإني للضلال تبوع
وقوله من أخرى :
فتناوحت فيه الرياح ضحى * حتى تبل ترابه المزن
وتسيل أبطحه وأجرعه * ويرفّ ذاك السهل والحزن
وقوله « 2 » :
تقول مطيتي لما رأتني * وبينك لا توادعني فواقا
لقد أخذ السرى مني ومنها * مآخذ لا نطيق بها مساقا
لقد عنيت بنا النّكبات حتّى * لودّت « 3 » كل نائية فراقا
145 - * الأديب أبو الحسن باقي بن أحمد *
وصفه « 4 » بالأدب الباهر ، والحسب الزاهر ، وذكر أنه لم يزل منقبضا ، وبدهره في صد عرضه غرضا ، « 5 » وقصر مدحه ، على القاضي أبي أمية « 6 » ولزم كسره ، وألف مع عدم الانجبار كسره ، فمن شعره ما كتب به إليه :
هامش
( 1 ) سقط هذا البيت من ق .
( 2 ) [ هذه القطعة ، ساقطة من ( ت ) ] .
( 3 ) في الأصل : لردت [ وما أثبت من القلائد ] .
( 4 ) انظر القلا ص 342 .
( 5 ) كذا وفي ق : يد الدهر في صد غرضه وقصر . . .
( 6 ) هو إبراهيم ابن عصام ، مرت ترجمته في رقم 132 .