10 - أبو عبد اللّه محمد بن خلصة الكفيف النحوي ، الضّرير
ذكره أبو الصّلت . قال من قصيدة لا يخلو بيت من تجنيس :
ألفي عذاب الهوى عذبا فآلفه * فما يصيخ إلى عذر ولا عذل
يا دمع بثّ كمين البثّ قد تركت * كلّا عليك هواها ربّة الكلل
لا أوسع العين عذرا أو تسيل دما * أو مدامعها سيلت فلم تسل « 1 »
ومنها :
ملك تملك حرّ المدح « 2 » لا يده * مالت بظلم وما مالت إلى بخل « 3 »
مهذّب الجدّ ماضي الحدّ مضطلع * بما تحمله العلياء من ثقل
ومنها :
أغرّ لا رأيه « 4 » يخشى له أبدا * خلف ولا رأيه يؤتى من الزلل
قد جاوزت نطق الجوزاء همّته * قدما « 5 » وما زحلت عن مرتقى زحل
يأبى له أن يحل الذّمّ ساحته * ما صدّ من جلل أو سدّ من خلل
رحب الفناء زعيم بالغناء إذا * ما افترّت الحرب عن أنيابها العُصُل
تضمين من قول مسلم بن الوليد :
يأبى لك الذمّ في يوميك إن ذكرا * عضب حسام وعضب غير مبتذل
بات الأمير إذا يفترّ عنه إذا * ما افترّت الحرب عن أنيابها العُصُل
هامش
( 1 ) هكذا ورد هذا البيت في الأصل ، ولا يخفى ما في وزنه من نقص .
( 2 ) في النفح : المجد .
( 3 ) في النفح : نالت بظلم ولا مالت إلى البخل .
( 4 ) في النفح : وعده .
( 5 ) في النفح : به .