وعلمت أن الملك ما * بين الأسنة والبواتر
والمجد « 1 » والعلياء في * ضرب العساكر بالعساكر
لا ضرب أقوال بأقوال ضعيفات المكاسر
قد كنت أحسب من سيفا * ه أنها أصل المفاخر
فإذا بها فرع لها * والجهل للإنسان غادر
ومقطعها :
هبني أسأت كما أسأت * أما لهذا العتب آخر
« 2 » ومن شعره ، نقلت من مجموع للقاضي الرشيد بن الزبير :
مرّوا بنا أصلا من غير ميعاد * فأوقدوا نار شوقي أي إيقاد
لا غرو إن زاد في وجدي مرورهم * فرؤية الماء تذكي غلة الصادي
« 3 » وله يستعطف أباه من قصيدة :
سجية ذي الدنيا عداوة ذي الفضل * ورومك قتل الطبع من أعظم الجهل
ويقول فيها :
لك الخير لم أعلم بأنك منكر * إذا الشمس آذتني فررت « 4 » إلى الظل
لعمري لقد « 5 » كنت الجدير برأفة « 6 » * لديك فهذا الفرع من ذلك الأصل
ومنها البيت السائر الذي سبق ذكره :
سأشكو إلى مشكي فؤادي بعتبه * ومن عجب شكوى الجريح إلى النصل
هامش
( 1 ) في ( ت ) : فالمجد .
( 2 ) غير موجودة في ( ت ) وهي في القلائد ، ص 37 .
( 3 ) غير موجودة في ( ت ) وهي في الحلة ج 2 ص 73 .
( 4 ) في الحلة : فرارى .
( 5 ) في الحلة : لئن .
( 6 ) في الحلة : بزلفة .