وفضلك في الإغضاء عمّا بعثته * فليس يحيك « 1 » الشعر من عدم الحسا
وله من أخرى :
ملك إذا عقد المعاقد للوغى * حلّ الملوك معاقد التّيجان
وإذا غدت راياته منشورة * فالخافقان لهنّ في خفقان
وقال من أخرى :
إن ضعت والشعر مما قد شهرت به * ونال جودك أقواما وما شعروا
فأنت كالغيث إذ تسقي بصيّبه * شوك القتاد ولا يسقى به الزّهر
هذا كثير . ومنه « 2 » :
والحظ مثل الغيث تظمأ روضة * موشية [ منه ] ويروى بلقع « 3 »
ومنه :
وما أنت إلّا كمثل السحاب * يسقي النّبات ويعدو الزهر « 4 »
وقال من أخرى :
نزل الحيا بنزوله في معهد * لبس المسرّة ربعه المأنوس
فكأنما ماء الغمام مدامه * وكأن ساحات الديار كئوس
بلد أعارته الحمامة طوقها * وكساه حلّة ريشه الطاووس
وقال يصف قصيدة :
أتيت بها تقيم العذر عنّي * فقدرك مثل مقدرة اللّسان
ولو وفّيت حقّك في امتداح * لقال الشعر فيك الشّعرتان
هامش
( 1 ) في القلائد : يجيد .
( 2 ) ساقطة من ( ت ) .
( 3 ) هذا البيت غير واضح في الأصل ، وتنقصه كلمة منه .
( 4 ) في الأصل : يعدر الدهر .