وكسا الربيع ربوعها * من حسنه حللا بهيّه
وغدا وكلّل وجهها * بمصبّغات جوهريّه
عطّرن أنفاس الصّبا * عند الصّبيحة والعشيّه
وهي قصيدة طويلة .
قال « 1 » ابن بشرون : لما عرض عبد الرحمن عليّ هذه القصيدة ، سألني أن أعمل على وزنها ورويها ، فقلت :
للّه منصوريّة * راقت ببهجتها البهيّه
وبقصرها الحسن البنا * والشّكل والغرف العليّه
وبوحشها ومياهها ال * غزر العيون الكوثريّه
فقد اكتست جنّاتها * من نبتها « 2 » حللا بهيّه
غطّى عبير ترابها * بمدبّجات سندسيّه
يهدي إليك نسيمها * أفواه طيب عنبريّه
واستوسقت أشجارها * بأطايب الشّجر الجنيّه
وتجاوبت أطيارها * في الصّبح دأبا والعشيّه
وبها رجار سما العلا * ملك الملوك القيصريّه
في طيب عيش دائم * ومشاهد فيها شهيّه
واقتصرت « 3 » من القصيدتين على ما أوردته ، لأنهما في مدح الكفّار فما أثبته .
هامش
( 1 ) من هنا إلى آخر الترجمة ساقط من ( ت )
( 2 ) في الأصل : بيتها
( 3 ) في الأصل : واختصرت