تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خريدة القصر وجريدة العصر — صفحة 345

مساهمون:

ص٣٤٥
حتّى إذا غازلت أجفانه سنة * وصيّرته يد الصّهباء مقتربا
ظلنا به طربا من حسن نغمته * في عوده نجتني التّأنيس والطّربا
ونقطع الليل شدوا بامتداح فتى * غدا لخير انتساب حاز منتسبا
فتى توارث دست الملك في عدن * ببابه عن أبيه الأوحد ابن سبا
وله في مدح أحمد بن راشد صاحب بلاد الشّحر :
اللّه يعلم والفضائل تشهد * أنّ ابن بجدتها ابن راشد أحمد
ومنها :
لما حططت ببابه حفّت بنا * منه مكارم في القرى لا تجحد
وتبسّم الجعد الثّرى لي ضاحكا * واخضرّ بالأرض « 1 » البسيطة فرقد
وبدت لي البشرى من البشر الذي * أبداه لي لألاؤه المتوقّد
ورأيت همّته وبعد صعودها * فعجبت من همم إليها تصعد

- 122 - ابن شقرق السّبتي

ذكر لي سنة ثلاث وسبعين « 2 » بمصر أنّه يعيش . له في مدح عبد المؤمن صاحب المغرب :
قفوا عيسكم في حضرة الملك الأتقى * وقضّوا بلثم التّرب من ربعه حقّا
وحثّوا المطايا المقربات ويمّموا * ذراه « 3 » الرّحيب الأخصب الأمنع الأوقى
هامش
( 1 ) في الأصل : الأرض ( 2 ) في الطرة تعليق هذا نصه : ( يعني بعد الخمسمائة ) ( 3 ) ذراه : كنفه