وله في الإمام حجة الإسلام أبي حامد الغزالي :
أبو حامد أحيا من الدّين علمه * وجدّد منه ما تقادم « 1 » من عهد
ووفّقه الرّحمن فيما أتى به * وألهمه في ما أراد إلى الرّشد
ففصّلها تفصيلها فأتى بها * فجاءت كأمثال النجوم التي تهدي
- 111 - « * » أبو بكر عتيق بن محمد بن الوراق
له يرثي رجلا ، دفن بليل : « 2 »
دفنوا صبحهم بليل وجاءوا * حين لا صبح يطلبون الصّباحا
- 112 - خدّوج
امرأة من أهل رصفة « 3 » لقّبت بهذا اللقب ، واسمها : خديجة ابنة أحمد بن كلثوم العامري ، وهي شاعرة حاذقة مشهورة ، ولها ترسّل لا يقع مثله إلّا لحذّاق المترسلين ، ومن شعرها :
فرّقوا بيننا ولمّا « 4 » اجتمعنا * فرّقونا « 5 » بالزّو والبهتان
هامش
( 1 ) في ( ت ) : تقدم
( * ) في ( ت ) أعيد ذكر محمد بن حبيب المهدوي القلانسي الذي تقدم ذكره تحت عدد 69 .
( 2 ) غير موجودة في ( ت ) ( انظر مختارات من شعره في فوات الوفيات ج 2 ، ص . 60 )
( 3 ) رصفة : بضم الراء ، ضبطها ياقوت في معجم البلدان ( ج 3 ، ص . 50 ) نقلا عن خط ابن رشيق . وهذا يؤيده ما ذكره الأستاذ ح . ح . عبد الوهاب من أن اسمها عند الرومان والقرطاجنيين( RUSPEA )، وأن مكانها هو عين موضع بلدة الشابة الحالية التي تقع بالساحل التونسي بين تونس والمهدية .
( شهيرات التونسيات ، ص . 54 ، هامش رقم 1 )
( 4 ) في ( ت ) : فلما
( 5 ) في ( ت ) ، وشهيرات التونسيات : مزقونا