- 110 - « * » الفقيه أبو الفضل يوسف المعروف بابن النحوي « 1 »
قال : أنشدني عمر بن الصّقّال ، أنشدني أبو الفضل لنفسه بالقلعة « 2 » في مدح مصر :
أين مصر وأين سكّان مصر * بيننا شقّة النّوى والبعاد
حدّثاني عن نيل مصر فإنّي * منذ فارقته إلى الماء صاد
والرّياض التي على جانبيه * واجعلاه من الأحاديث زادي
رقّ قلبي حتّى لقد خلت أنّي « 3 » * بين أيدي الزّوار والعوّاد
ما تراني أبكي على [ كل ] « 4 » ربع * ما تراني أهيم في كلّ واد
روشن من رواشن النّيل خير * بعد من دجلة ومن بغداد « 5 »
ومن القصر قصر شدّاد ذاك ال * مشرف المرتقى على سنداد « 6 »
إنّ مصر لها معان لعمري * قد تأبّت على جميع البلاد
هذه الأرض إنّما هي ناد * مصر من بينها سراج النّادي
أسعداني يا صاحبيّ على ه * ذا البكا حاجتي إلى الإسعاد
هامش
( * ) ذكر المؤلف قبل أبي الفضل هذا : أبا حفص عمر الزكرمي فحذفناه لأننا أضفنا ما قاله هنا إلى ترجمته السابقة حسبما علقنا على ذلك في رقم 95
( 1 ) مما اشتهر به أبو الفضل النحوي قصيدته ( المنفرجة )
( 2 ) قلعة بني حماد
( 3 ) في الأصل : كلت أي ، والإصلاح من ( ت )
( 4 ) من ( ت )
( 5 ) الأبيات الأربعة الآتية غير موجودة في ( ت )
( 6 ) سنداد : نهر عليه منازل بني إياد ، أو قصر المنذر الأكبر ( انظر معجم ما استعجم ص . 761 )