تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خريدة القصر وجريدة العصر — صفحة 306

مساهمون:

ص٣٠٦
أيا شمس إنّي [ إن ] « 1 » أتتك مدائحي * وهنّ لآل نظمت وقلائد
فلست بمن يبغي على الشّعر رشوة * أبى ذاك « 2 » لي جدّ كريم ووالد
وإنّي من قوم ، قديما ومحدثا ، * تباع عليهم بالألوف القصائد
وقال : « 3 » سمعت سالم بن عبد اللّه بمرو الرّوذ يقول : لمّا دنا أجل سيدي أبي محمد ابن بهلول الأندلسي ، وكان مريضا ، أنشأ هذه القطعة عشية :
خليليّ لو أبصرتماني وقد جنى * عليّ الضّنى ما كنتما تعرفانيا
خليليّ لو غير الذي بي أضرّني * لكنت أعانيه بعلمي وماليا
ولكنّما أشكوه وجد مبرّح * ألا أنّه أعيا الطبيب المداويا
إذا سألوه قال قول معلّل * وإن كان يدري أنّه غير ما بيا
فهل لمحبّ قد تناءى حبيبه * بشيء سوى وصل الحبيب تداويا
أيا ربّ فارجعني بخير معجّلا * إلى خير دار ظلّ فيها شفائيا
هذا شعر أضعفه مرض قائله ، ولا بأس به .

- 104 - أبو محمد عبد اللّه بن عيسى بن عبد اللّه بن أبي حبيب الأندلسي

من بيت العلم والوزارة ، قرأت في مصنّف السمعاني يقول : ولي القضاء بالأندلس مدة بكورة ، يقال لها كورة منجة ، من غرب الأندلس ، ثم خرج « 4 » منها على عزم الحج ، وجاور
هامش
( 1 ) من ( ت ) ( 2 ) في الأصل : ذلك في ، والإصلاح من ( ت ) ( 3 ) من هنا إلى آخر الترجمة غير موجود في ( ت ) ( 4 ) في ( ت ) ولي القضاء بالأندلس مدة ، ثم خرج الخ