تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خريدة القصر وجريدة العصر — صفحة 307

مساهمون:

ص٣٠٧
بمكة سنة ، ثم قدم العراق ، وأقام ببغداد مدة ، ثم أوى إلى « 1 » خراسان ، وتوفي بهرات سنة ثمان وأربعين وخمسمائة ، وأنشدنا لنفسه :
تلوّنت الأيام لي بصروفها * فكنت على لون من الصّبر واحد
فإن أقبلت أدبرت عنها ، وإن نأت * فأهون مفقود لأكرم فاقد
قال ، وأنشدنا أبو محمد بن أبي حبيب الأندلسي لنفسه :
قد غدا مستأنسا بالعلم من * خالطته روعة « 2 » المها به « 3 »
لا ينال العلم جسم رائح * « حفّت الجّنّة بالمكاره »
هامش
( 1 ) في ( ت ) وافى خراسان ( 2 ) كلمة : روعة ، غير موجودة في ( ت ) ( 3 ) في ( ت ) : المهاربة ، ويبدو أن المعنى المقصود : أن من لم يشغف بالعلم شغف العاشق بالمها ، فيناله عنت الحب ، لا يمكن أن يستأنس بالعلم .