وأغمات آخر مدينة بالغرب عند السوس الأقصى بينها وبين بحر الظلمات « 1 » مسيرة ثلاثة أيّام .
رحل موسى إلى مصر ، والحجاز ، والعراق ، والجبال « 2 » ، وخراسان .
وأقام بنيسابور [ مدّة ] « 3 » يتفقه على أبي نصر القشيري ، وببخارى على البرهان . قرأت في تاريخ السّمعاني يقول :
ذكره أبو حفص عمر بن [ محمد ] « 4 » النّسفي اليخشبي في كتاب « القند في ذكر علماء سمرقند » « 5 » وقال :
موسى بن عبد اللّه الأغماتي قدم علينا سنة ست عشرة وخمسمائة وهو شاب فاضل ، فقيه ، مناظر ، بليغ ، شاعر . وفيه قلت :
لقد طلع الشمس من غربها * على خافقيها وأوساطها
فقلت : القيامة قد أقبلت * فقد جاء أوّل أشراطها
قال وفيه قلت : « 6 »
سرّ قرب الشّيخ موسى * كلّ قلب كان يوسى « 7 »
ومحا الهمّ كما يمحو شعور الرّاس موسى
قرأت في كتاب السّمعاني : أنشدنا أبو بكر محمد بن محمد ابن علي السّعدي بسمرقند ، أنشدنا عمر بن محمد اليخشبي ، أنشدني موسى المغربي لنفسه ممّا قاله بنيسابور :
هامش
( 1 ) المحيط الأظلسي
( 2 ) الجبال : اسم علم للبلاد الواقعة ما بين أصبهان إلى زنجان ، وقزوين ، وهمذان ، والدينور وقرمين ، والري ، وما بين ذلك ( معجم البلدان ج 2 ، ص . 103 )
( 3 ) من ( ت )
( 4 ) من ( ت ) ويؤيدها ما يأتي بعد أسطر
( 5 ) في كشف الظنون : القند في تاريخ سمرقند ( ج 2 . ص . 1356 )
( 6 ) البيتان ساقطان من ( ت )
( 7 ) من الأسى : أي الحزن