وقوله :
لنا في كلّ مقترح وصوت « 1 » * مناجاة بأسرار القلوب
فنفهم بالتّشاكي ما نلاقي * بلا واش نخاف ولا رقيب
وقوله :
وساق كمثل الغزال الرّبيب * بصير اللّحاظ بصيد القلوب
جسرت عليه فقبّلته * مجاهرة في جفون الرّقيب
فلما توسّد كفّ الكرى * وأهداه لي سكره من قريب
تعجّلت ذنبا بفتكي به * ولكنّه من مليح الذّنوب « 2 »
وقوله :
كتبت فهلّا إذ رددت جوابي * جعلت الرضى عنّي مكان « 3 » عتابي
لئن كان ذنبا أنّني لم أزركم * لفقدي للقياكم أشدّ عقاب
وهذا كقول الصابئ « 4 » :
إن يكن تركي لقصدك ذنبا * فكفى [ بي ] « 5 » ألّا أراك عقابا
هامش
( 1 ) في ( ب ) : صوب ، والإصلاح من ( ت ) وهو مناسب لكلمة مقترح ، وفي التاج :
اقترح عليه صوت كذا اي اختاره .
( 2 ) هذه الأبيات غير موجودة في ( ت )
( 3 ) في ( ت ) بكل عتاب
( 4 ) أبو إسحاق إبراهيم بن هلال الصابئ من كتاب وشعراء القرن الرابع ، تقلد دواوين الرسائل والمظالم في أيام المطيع العباسي ، ورأس ديوان الرسائل لمعز الدولة وابنه عز الدولة الديلمي ، توفي سنة 384 ه . 994 م . ( انظر معجم الأدباء )
( 5 ) من ( ت ) ، وفي طراز المجالس : فكفاني ، ص . 174 ، وفي زهر الآداب :
فكفى أن لا أراك ص . 807 .