وقوله في جارية اسمها تجنّي ، قدمت شمعة :
للّه هيفاء قدّمتها * هيفاء كالغصن في التثنّي « 1 »
إشراقها والضّياء منها * وحرّها والدّموع منّي
جاءت بها ساطع سناها * يرفع سجف الظّلام عنّي
وقوله من قصيدة : « 2 »
أقصرت من كلفي بالخرّد العين * فما الصّبابة من شغلي ولا ديني
وربّ أكلف قد طال الثّواء به * في بيت أشمط من رهبان جيرون
يمّمت ساحته بالشّهب من نفر * بيض وجوههم شمّ العرانين
ثم انتحيت له أستام ذروته * بمرهف الحدّ ماضي الغرب مسنون
فانصاب منه على كفّي غبيط دم * كأنّه سرب من جوف مطعون
دم من الرّاح مسفوك بمعركة * يغادر الشّرب صرعى دون تجنين
أيام لهو ولذّات جريت بها * مرخي الأعنّة في تلك الميادين
أستنزل البدر من أعلى منازله * وأقنص الظّبي من بين السّراحين
ثم ارعويت فلم أعط الهوى رسني * وانجاب عنّي [ فلم ] « 3 » أتبع شياطيني
وقوله : « 4 »
جرّد معاني الشّعر إن رمته * كيما « 5 » توقّى اللّوم والطّعنا
ولا تراع اللفظ من دونها * فاللفظ جسم روحه المعنى
هامش
( 1 ) في ( ت ) : في الغصن كالتثني
( 2 ) ساقطة من ( ت )
( 3 ) فلم : ساقطة من الأصل ، زدناها تساوقا مع المصدر
( 4 ) ساقطة من ( ت )
( 5 ) في الأصل : كما