وكان قيد اللّحظ في حسنه * فصار لا يوما بلحظ إليه
قد مسخت صورته لحية * أفرغ منها كلّ ذلّ عليه
كأنّما رقّت لعشّاقه * فاسترجعت أرواحهم من يديه
[ وقوله ] : « 1 »
قامت تدير المدام كفّاها * شمس ينير الدّجى محيّاها
إن أقبلت فالقضيب قامتها * أو أدبرت فالكثيب ردفاها
للمسك ما فاح من مراشفها * والبرق ما « 2 » لاح من ثناياها
غزالة أخجلت سمّيتها * فلم تشبّه بها « 3 » وحاشاها
هبك لها حسنها وبهجتها * فهل لها خدّها وعيناها
وله يذمّ كاغدا : « 4 »
كاغدنا يشبه حالاتنا * في كلّ معنى ويحاكيها
خسّ فللخطّ به صورة « 5 » * لا شيء في القبح يدانيها
لو كان خلقا كان مستشنعا « 6 » * أو [ كان ] « 7 » خلقا كان تشويها
يعثّر الأقلام حتّى ترى * مفلولة الحدّ « 8 » مواضيها
هامش
( 1 ) لفظ ( وقوله ) أثبتناه من ( ت ) وهو ساقط من الأصل . والقطعة في عيون الأنباء ج 2 ، ص . 60
( 2 ) في الأصل : من ، والإصلاح من ( ت )
( 3 ) في النسختين : به ، والإصلاح من عيون الأنباء
( 4 ) ساقطة من ( ت )
( 5 ) في الرسالة المصرية : جنس للخط
( 6 ) في الرسالة المصرية : مستبشعا
( 7 ) لفظ ( كان ) ساقط من الأصل ، أثبتناه من الرسالة المصرية
( 8 ) في الرسالة المصرية : فيه ، بدل الحد