إنّي إذا جئت ذنبا * أسومك الصّفح عنّي
وقوله في جارية سوداء اسمها عزّة : « 1 »
يا عزّ عزّ الوجد صبري بما * أصبحت من حسنك تبدينه
ما أنت إلّا لعبة ما بدت * للمرء إلّا أفسدت دينه
وقد أفدت المسك فخرا بأن * أصبح يحكيك وتحكينه
لا شكّ إذ لونكما واحد * أنّكما في الأصل من طينه
وقوله في غلام زنجيّ حسن الوجه سابح : « 2 »
وشادن من بني الزّنج ساحر المقلتين
قد حال تفتير عينيه بين صبري وبيني
أبصرته وسط نهر * طاف ( ؟ ) على الضّفتين
فقلت أسود عيني * يعوم في دمع عيني
وقوله في العذار وقد لزم فيه التجنيس : « 3 »
لو يعلم العاذلان ما [ ذا ] جرى « 4 » * إذ عذلاني جهلا ولا ماني
أودعني من هواه وسوسة * لم يلقها خالد ولا ماني « 5 »
ظبي بخدّيه لا عدمتهما * راءان من عنبر ولأمان
وقوله :
قم يا غلام إلى المدام ففضّها * وأدر زجاجتها عليّ وثنّها
حتّى أعوّض من دمي بسلافها * وأعود من عدم الحراك كدنّها
هامش
( 1 - 2 - 3 ) ساقطة من ( ت )
( 4 ) في الأصل : ما جرى
( 5 ) خالد بن يزيد الكاتب . كان شاعرا مجنونا لخيبته في الحب - ماني الموسوس ، شاعر رقيق كان متصلا بأبي دلف العجلي