وقوله في طبيب اسمه شعبان : « 1 »
يا طبيبا ضجر « 2 » العا * لم منه وتبرّم
فيك شهران من العا * م « 3 » إذا العام تصرّم
أنت شعبان ولكن * قتلك النّاس المحرّم
وقوله :
غريت « 4 » يدي بثلاثة عجب * بالكأس والمضراب والقلم
بثلاثة لم تحبوهنّ يد * إلّا يد طبعت على الكرم
هذان للأفراح إن شردت * يوما وذا لشوارد الحكم « 5 »
النّون
وقوله من قصيدة :
وقفنا للنوى فهفت قلوب * أضرّ بها الجوى وهمت شؤون
يناجي بعضنا باللّحظ بعضا * فتعرب عن ضمائرنا العيون
فلا واللّه ما حفظت عهود * كما ضمنوا ولا قضيت ديون
ولو حكم الهوى يوما بعدل * لأنصف من يفي ممّن يخون
أمرّ بداركم فأغضّ طرفي * مخافة أن تظنّ بنا الظّنون
ومنها : « 6 »
جحاجح ما ادلهمّ الخطب إلّا * دعوا ورجوا ونودوا واستعينوا
كأنّ على أسرّتهم شموسا * تنير بها الحنادس والدّجون
هامش
( 1 ) هذه القطعة موجودة في عيون الأنباء ج 2 ، ص . 61
( 2 ) في ( ت ) أضجر
( 3 ) في الأصل : العالم ، والإصلاح من ( ت ) ، وعيون الأنباء
( 4 ) غري بكذا : أولع به
( 5 ) في الأصل : الحلم ، والإصلاح من ( ت )
( 6 ) الأبيات الثلاثة الآتية ساقطة من ( ت )