تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خريدة القصر وجريدة العصر — صفحة 229

مساهمون:

ص٢٢٩
سقته يد الحسن خمر الدّلال * فعربد بالصّدّ لما انتشى
وصدّ يسالفني شادن * أضلّ الخميلة فاستوحشا
حبيب كتمت غرامي به * فما زال يعظم حتّى فشا
خذوا اللوم عنّي وخلوا الفؤاد * لطائر حسن به عشّشا « 1 »
ومن جرحته لحاظ العيون * فكيف يكون إذا جمّشا
ومن أمّ ورد بن يحي « 2 » الرّضا * فكيف يحاذر أن يعطشا « 3 »
وليس بمحوجه وارد * إلى أن يمدّ له في الرّشا
أغرّ قضى اللّه أن لا يردّ * د عمّا يريد وعمّا يشا
تنوب مهابته في القلوب * مناب ظباه وما جيّشا
مقيم من الملك في سدّة * ترى الذئب يصحب فيه الرّشا
تكاد تزاحم أفق السّما * مناكب أرض عليها مشى
وجدنا مخائله الزّاكيات * نواطق عن مجده مذ نشا
وقوله يصف بركة الحبش بمصر ، وأورد السمعاني هذه الأبيات « 4 » :
للّه يومى ببركة الحبش * والأفق « 5 » بين الضّياء والغبش
والنّيل تحت الرياح مضطرب * كصارم في يمين مرتعش
هامش
( 1 ) في الأصل : عشا ، بشين واحدة وهو خطأ من الناسخ ( 2 ) علي بن يحي بن تميم ( 3 ) في الأصل : فكيف إذا يحاذر ( 4 ) ساقطة من ( ت ) ، وهي موجودة في عيون الأنباء ج 2 ، ص . 58 ، ونفح الطيب ج ، 4 ص . 298 ، والخطط ج 3 ، ص . 49 ، ومعجم البلدان ج 1 ، ص . 402 ( 5 ) في نفح الطيب ، ومعجم البلدان : والجو
خريدة القصر وجريدة العصر — صفحة 229 | عماد الدين الكاتب الأصبهاني / محمد بهجة الأثري