فلئن أسفرت فعن قمر * ولئن سلّمت فبالعنم
أفلا « 1 » أشفى بوعود من * ك شفاء المحل من الدّيم
أهوى وجوى ونوى وأسى * ووقوف الحال على العدم
وهم أشجوك وقد سلموا * وهم أردوك بذي سلم
وهم قصدوك بنبلهم * وأقاموا الحرب على قدم
وهم دلّوك « 2 » بدلّهم * وهم راموك فلم ترم
ولقد أزمعت سلوّكم * وعرضت الغدر على شيمي « 3 »
فكرهت الغدر لخسّته * وأبته نفوس ذوي الهمم
وله :
يا شبيه الغزال عينا وجيدا * وشبيه القضيب قدّا وقامه
أنت بدر الجمال فوق قضيب * خدّك الورد والرّضاب مدامه
وله : « 4 »
ألا حبّذا الوجه الذي جمع الحسنا * كأن سناه الشّمس لكنّه أسنى
ويا من هواه في ضميري مخلّد * وأدنى إذا فكّرت من ثوبي الأدنى
طلبت سلوّا من هواك فلم أجد * وألزمت نفسي الصّبر عنك فما أغنى
هواك إلى قلبي ألذّ من المنى * وأعذب من ماء السّحائب بل أهنا
هامش
( 1 ) في ( ب ) : إذ لا
( 2 ) دلوك : طلبوك
( 3 ) في ( ب ) : شيم
( 4 ) غير موجودة في ( ت )