إليك صبوت يا من حلّ منّي * فأكلؤه بإشفاق المخافه
فيا من ريقها شهد جنيّ * بماء الورد نكهته مضافه
وله :
بليت بظبية تهوى لجاجي * هي الشمس المنيرة في السّجوف
مبرقعة بخزّ من سواد * كمثل البدر في وقت الكسوف
بلا قلبي ، وطرفي كان يحيا * فقلبي المبتلي والطرف عوفي
وله : « 1 »
رويدك يا منى نفسي * فما في الحب من أنفه
بحق الجمر إذ ترمى * بحق الحجّ في عرفه
بحق منّى ومن فيه * وركب حلّ مزدلفه
ألمّي بي ولو يوما * لتحيي مهجتي الكلفه
وله : « 2 »
يا رب غانية حمر غلائلها * كأنها قمر في حمرة الشفق
كأنّ غرّتها من تحت طرّتها * بدر التّمام بدا في ظلمة الغسق
قد زرفنت « 3 » فوق خديها سوالفها * كأنما كتبت لامين في يقق « 4 »
باتت تعللني راحا وترشفني * فبتّ أشرب راح الكرم والحدق
هامش
( 1 - 2 ) مقطوعتان ساقطتان من ( ت )
( 3 ) زرفن صدغيه : جعلهما على شكل الحلق
( 4 ) اليقق : البياض ، والشاعر يصور زرفنة سوالفها على خدها الأبيض