لقد استعدّ من الفضائل معقلا * لا يمكن الأيام قرع صفاته
ولقد أعير من الصّدود مودّة * أدنى لقلب المرء من خطراته
وتناصرت فيه النجوم فسعدها * لوليّه ونحوسها لعداته
فإليك من مدح الخواطر شعلة * أورى زناد رويّها لرواته
من مخلص لك في الولاء محقّق * بك أن يبلّغ منتهى طلباته
116 - أبو الحزم مكي « * » القوصى
له في مروحة :
ما منية النفس غير مروحة * توصل للقلب غاية الرّاحه
تجود لكن بمسعد ولقد * تبخل إن لم تساعد الراحة
هامش
( * ) ترجم له صاحب الطالع السعيد ص 376 ولم يزد عما هنا شيئا .