ما زال في فنّه غريبا * ليس له في الورى مساوى
وقوله :
هو المجفوّ ما أمنوا لدهر « 1 » * إذا ما نابهم خطب دعوه
فصار كأنه سبب لديهم * متى حصلت [ نتائجه « 2 » ] رموه
وقوله :
يا لائمى في غزال * قلبي رهين يديه
لا تطمعن في سلوى * فلا سبيل إليه
كم لا منى فيه قوم * وعنّفونى عليه
حتى إذا أبصروه * خرّوا سجودا لديه
فاحفظ فؤادك فالمو * ت في ظبا مقلتيه
/ وقوله :
علام أجوب الأرض في طلب الغنى * وأتعب نفسي والقلاص النواجيا
إذا كان لي رزق فليس يفوتني * أكنت قريبا منه أو كنت نائيا
وقوله في النزاهة والحمد :
لم تزل ألطاف ربّى * أبدا عندي حفيّه
دائبا يذهب عنّى * كلّ سقم وبليّه
وقصاراى وإن عمّرت أن ألقى المنيه
114 - ولده أبو الحسين بن هبة اللّه بن عرام
كان له شعر ويهاجى ابن عمه السديد ، وتوفى وهو شاب بالقاهرة سنة سبعين وخمسمائة .
هامش
( 1 ) في الأصل : لديهم .
( 2 ) بياض في الأصل .