ومنها :
صدّت وكم قد تصدّت للوصال وما * يرجى انعطاف لمن قد صدّ عن ملل
وله من قصيدة في مدح الفاضل أوّلها :
على اللّه معتمد السائل * فعوّل على لطفه الشامل
وقد مسّنى الضرّ حتى لجأت * إلى كنف الفاضل الفاضل
لقد وفّقت دولة رأيها * إلى الورع العالم العامل
ملىّ بتدبير أحكامها * وأحكام مشكلها النازل
ومن يفزع الحرّ من فضله * إلى خير كاف له كافل
ومن تمّم اللّه نقص الأنام * بسؤدده الباذخ الكامل
تواضع عن رفعة فاعتلى * وكم حطّ كبر إلى سافل
كتائبه كتبه في العدا * وأقلامه كالقنا الذابل
إذا ما استمدّ أتاك اليراع * بمدّ بلاغته الهاطل
ترى البرق في جرى أقلامه * كما الوبل في جوده الهامل
تظاهر بالحقّ في حكمه * ويأنف من باطن الباطل
وله من قصيدة أوّلها « 1 » :
أطلت من اللّوم المردّد والعذل * علىّ « 2 » وإنّي في الغرام لفى شغل
/ فما الحبّ إلا النار والعذل عنده * هواء به يزداد في قوّة الفعل
رضيت بسلطان الهوى متسلّطا * على مهجتي في الحكم بالجور لا العدل
بقلبيَ سهم لا بقلبك صائب * رميت به عن سحر أعينها النّجل
هامش
( 1 ) في الطالع السعيد : انها في كنز الدولة بن متوج .
( 2 ) في الطالع : فأقلل فإني .