94 - أبو « * » الزهر نائت « 1 » الضرير
ذكره المرهف بن أسامة بن منقذ ، قال : اجتمعت به بمصر سنة أربعين وخمسمائة ، وأنشدني لنفسه من قصيدة :
لو كنت أملك صبري يوم ذي سلم * لما نزلت على حكم الهوى بدمي
تبسم الروض عما أنت مبتسم * فكنت أحسن منه غير مبتسم
ومنها في المدح : وكان الممدوح قد وقعت ضربة في أنفه في بعض الحروب ، فجدعته :
لا صوحبت ببنان راحة جدعت * أنف الزمان وجذّت مارن الكرم
ودلّ ما ناله في الحرب من قبل * بأنه كان فيها غير منهزم
قيل لي : كان يحفظ نائت الضرير كتاب سيبويه جميعه ، وكان هجّاء ، ومن شعره في الهجاء قوله :
ونائب هو في ذا الدهر نائبة * وأقرع هو عندي من قوارعه
قفاه يشهد وهو العدل أنّ يدي * لا توقع الصفع إلّا في مواضعه
95 - يحيى « * - » بن علم الملك المعروف بابن النحاس المصري
وصل مع الملك الناصر صلاح الدين إلى الشام في خدمة تقى « 2 » الدين ، وله شعر . وجدت له قطعة كتبها إليه في أواخر سنة إحدى وسبعين :
هامش
( * ) ترجم له ابن حجر في التجريد الورقة 246 ، ودعاه نائت أبو الزهر الضرير ، وقال :
أنشد له العماد شعرا ، وقال : كان يحفظ كتاب سيبويه .
( 1 ) هكذا في التجريد ، وفي الأصل : ثابت .
( * - ) ترجم له ابن سعيد في المغرب ( نسخة الجامعة العربية ) الورقة 180 وقال إنه من ولد تميم بن المعز الصنهاجى صاحب المهدية ، كان من أمراء الدولة المصرية في دولة ابن رزيك وولده ، ثم في دولة شاور ، ثم خدم السلطان صلاح الدين ، وتوفى سنة 589 ه .
( 2 ) هو الملك المظفر تقى الدين عمر بن شاهنشاه ، وهو ابن أخي صلاح الدين ، وكان يستنيبه في مصر وأعطاه حماة وعدة بلاد إلى ديار بكر وتوفى سنة 587 ه .