تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خريدة القصر وجريدة العصر — صفحة 120

مساهمون:

ص١٢٠

جماعة التقطتهم من الأفواه وهم عزيز والأمثال والأشباه

93 - العيني من أهل مصر

أنشدني له القاضي الأجلّ الفاضل ، ونحن بظاهر حماة مخيّمون في خدمة الملك الناصر ، حادي عشر رمضان سنة سبعين ، وذكر أنه كان في زماننا الأقرب :
رحلوا فلو لا أنني * أرجو الإياب قضيت نحبى
واللّه ما فارقتهم * لكنني فارقت قلبي
ووجدت هذين البيتين في رسالة أبى الصلت منسوبين إلى ظافر الحداد « 1 » ، وأنشد له أيضا :
هذا كتابي إليكم لست أودعه * إلّا السلام وما في ذاك تلبيس
لأن شوقى إليكم حين أذكره * نار وما تودع النار القراطيس
وذكره نجم الدين بن مصال وقال : كان من الأكياس / معدودا من الأجناد مذكورا بالباس ، مطبوع الشعر رائقه ، موافق النظم لائقه ، توفى سنة ست وأربعين ، وأنشدني له :
ما أنصفت أيامنا بيننا * وما لها معذرة عندنا
مجتهد خاب بها سعيه * وعاجز أدرك فيها المنى
كذا الليالي لم يزل يشتكى * صروفها من قد مضى قبلنا
هامش
( 1 ) أنشدهما له العماد في ترجمته السابقة .