بأفاضل دولته كالقاضي الفاضل ، ونجم الدين بن مصال ، رأيتهم يثنون على ظافر .
وأنشدني له قصيدة خائية وقصيدة رائيّة ، وأنشدني منهما ، ووعدني بهما بعض الأفاضل .
[ ومن « 1 » شعره :
في لحظها مرض للتّيه تحسبه * وسنان أو فقريب العهد بالرّمد
تريك ليلا على صبح على غصن * على كثيب كموج الرّمل مطّرد
ومنها :
كأنّ أنجمها في الليل لائحة * دراهم والثّريّا كفّ منتقد
ومنها :
وبتّ ألثمها طورا وأشعرها * فعل الهوى بي وقد نامت على عضدي
ومن شعره ] :
/ وما طائر قصّ الزمان جناحه * وأعدمه وكرا وأفقده إلفا
تذكّر رعيا بين أفنان بانة * حوافى الخوافي « 2 » ما يطرن به ضعفا
إذا التحف الظّلماء ناجى همومه * بترجيع نوح كاد من دقّة يخفى
بأشوق منى مذ أطاعت بك النوى * هوائية مائية تسبق الطّرفا
تولّت وفيها منك ما لو أقيسه * بباقي الورى ما كان في وصفه أوفى
وله « 3 » :
رحلوا ولولا « 4 » أنني * أرجو الإياب قضيت نحبى
هامش
( 1 ) هنا خرم ، وقد نقلنا عن المختصر الأبيات الأربعة التالية
( 2 ) الخوافي : الريش الصغير في مقدم الجناح
( 3 ) أنشد ابن خلكان هذين للبيتين في ترجمة ظافر
( 4 ) في ابن خلكان : فلو لا