ومنها :
ولم ينثنوا حتى غدا الماء وهو من * دماء عداهم لا يحلّ لظمآن
ومن الشعراء الذين ذكر [ هم ] أبو الصلت في رسالته :
60 - أبو الحسن على « * » بن البرقي
من أهل قوص كانت بينه وبين ابن النضر صداقة ، يقول :
رماني الدهر منه بكلّ سهم * وفاجأنى ببين بعد بين
وألّف في فؤادي كلّ حزن * وفرّق بين أحبابي وبيني
/ ففي قلبي حرارة كلّ قلب * وفي عيني مدامع كلّ عين
وله من أبيات :
ولى سنة لم أدر ما سنة الكرى * كأنّ جفونى مسمعى « 1 » والكرى عذل
ومنهم :
61 - أبو محمد عبد اللّه بن الطباخ الكاتب
له يهجو رجلا « 2 » :
قصرت أخادعه وغاض قذاله * فكأنّه متوقّع « 3 » أن يصفعا
هامش
( * ) ترجم له ياقوت في معجم الأدباء 14 / 63 وذكر وفاته سنة 522 ه ، وقال إنه شاعر ، ولم يذكر غير ذلك . وترجم له الإدفوى في الطالع السعيد ص 219 ، ونقل عن ابن الزبير في الجنان أنه توفى سنة اثنتين وعشرين وخمسمائة ، وذكر أن ابن سعيد سلكه في المغرب بين شعراء أسوان . وترجم له السيوطي في البغية ص 344 .
( 1 ) في الطالع : مسمع .
( 2 ) في الرسالة المصرية : له يهجو رحلا أوقص ، أنشدتهما لأبى الحسن علي بن الصوفي الحنبلي .
( 3 ) في الأصل متوقعا .