وذكرت مزدحم الوفود ببابها * في كلّ حين وفادة أو مطمع
وقوله :
يا عيش إن لم تطب فلا تطل * ويا حياة اهجرى ولا تصلى
كم وإلى كم نفسي مقسّمة * بين حلول وبين محتمل « 1 »
لا حال لي تحمل المقام * ولا استطاعة تستغلّ بالرّحل
يصرفنى اليأس ثم تعطفنى * عواطف من كواذب الأمل
وقوله :
لسان شكري حسير في يدي كرمك * وباع فكرى قصير عن دنا هممك
/ ما اهتزّ غصنى إلّا في رباك ولم * تنبت قناتى إلّا في ثرى نعمك
ومنها :
أنا ابن نعمتك المشكور موقعها * وعبد طاعتك المشهور في خدمك
وقوله ، وقد أزعج من وطن كان يألفه :
يا دار ما أنت لي دارا ولا وطنا * ولا قطينك لي أهلا ولا سكنا
لئن تنكرت لي عما عهدت لقد * خرّبت فيك الذي عمّرته زمنا
أتشتكين لبين حمّ عن بلد * نفسي « 2 » ترى الذل في أن تسكن البدنا
وقوله من قصيدة :
فأرماحهم مثل العرائس « 3 » ما تنى * مخضبة أطرافها بالدم القانى
هامش
( 1 ) محتمل : رحيل .
( 2 ) في الأصل : نفس .
( 3 ) في الأصل : لأرماحهم طل العرائس .