تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خريدة القصر وجريدة العصر — صفحة 234

مساهمون:

ص٢٣٤
وله :
يقظان ملتهب النّدى فكأنّه * مغرى بإتلاف النّضار مسلّط
ومن شعره « 1 » :
ذو عارض كالغراب لونا * وشارب مثل ريش ببغا
وله يهجو أنفا كبيرا :
أنف الشريف دونه الآناف * كأنما الدنيا له غلاف
ومن شعره :
قل لمن قد محضته خالص الحبّ * فلم يجزنى على قدر حبّى
قد قنعنا بمنظر يطفئ الوجد * ولفظ يلهى الفؤاد ويصبى
ما أحبّ الوصال إلا لهذا * فبقلبى أحبكم لا . . . . . . .
وله في رجل كبير الأنف :
عليك لا لك أنف ظلّ مشترفا * حتى غدا بنجوم الأفق ملتصقا
فلا تقل خلقة اللّه ازدريت بها * فقد يعاذ به من شرّ ما خلقا
وله في المعنى :
كأنه السدّ الذي بيننا * وبين يأجوج ومأجوج
وله في المعنى أيضا :
وربّ أنف لصديق لنا * تحديده ليس بمعلوم
ليس على العرش له حاجب * كأنه دعوة مظلوم
هامش
( 1 ) هنا في الأصل خرم ، وقد أكملتا الترجمة من مختصر الخريدة .