فإن تكن الآفاق بعدك أظلمت * وخاب « 1 » ذوو الآمال من كلّ جانب
فبالأروع الميمون نجلك انجلت * لياليها حتى اهتدى كلّ طالب « 2 »
* * * وللشّريف عليّ بن عيسى بن حمزة بن وهّاس بن أبي الطيّب الحسنيّ السّليمانيّ « 3 » [ ذكر أنه مات بمكّة سنة ستّ وخمسين وخمسمائة وكان في عشر الثمانين ، أصله من اليمن من مخلاف بني سليمان « 4 » ] أنشدني له ابن عمّه الأمير « 5 » دهمش بن وهّاس ابن عثور « 6 » بن حازم بن وهّاس « 7 » الحسنيّ وقد وفد إلى الملك النّاصر صلاح الدين علي باب حلب في رابع عشرين « 8 » ذي الحجّة سنة « 9 » إحدى وسبعين :
صلي حبل الملامة أو فبتّي * ولمّي من عتابك أو أشتّي
هي الأنضاء عزمة ذي هموم * فحسبك والملام ولا هبلت
إليك فلست ممّن يطّبيه * ملام أو يربغ « 10 » إذا أهبت
هامش
( 1 ) في « ب » : وجاءت . ولا نقط في « ك » . وما هنا عن « ن » .
( 2 ) تنقطع النسخة « ك » في هذا الموضع ، ثم تتصل بعد بالترجمة التالية .
( 3 ) صاحب الترجمة السابقة ، والعماد هنا يعاود الحديث عنه واختيار طائفة من شعره
( 4 ) لم ترد الجملة ( ذكر . . سليمان ) في « ن » .
( 5 ) لم ترد في « ن » .
( 6 ) لعلها في « ن » : عشور . وفي « تاج العروس » : عثور « كدرهم » : اسم واد .
( 7 ) لم ترد « بن وهاس » هذه في « ن » .
( 8 ) في « ب » عشري . وانظر كيف معي السلطان صلاح الدين إلى حلب في أحداث سنة سبعين واحدى وسبعين في كتاب الروضتين ، وبخاصته الصفحة 259 من الجزء الأول حيث يذكر ان السلطان « سار حتى نزل على حلب خامس عشر ذي الحجة وضربت خيمته على رأس الباروقية فوق جبل جوشن » .
( 9 ) في « ن » : لسنة .
( 10 ) في الأصلين : يريع ، ومن هنا عن الوافي