تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خريدة القصر وجريدة العصر — صفحة 389

مساهمون:

ص٣٨٩
المعتزلة في بعض المسائل وأما في مسألة الإمامة فيقول إنها شورى ، وله رسالة في التصريف ، وله ديوان شعر . وفي أول رسالة الحور العين المطبوعة له أن وفاته كانت في عصر يوم الجمعة 14 ذي الحجة سنة 573 ه . . ولكن هذا يخالف قوله في شعره أوّل كتابه « شمس العلوم » : وفي سنة السبعين والخمس . . لأن هذه الجملة تحتمل أحد تفسيرين : إما خمس وسبعين وخمسمائة ، أو سبعين وخمسمائة . وكان له أولاد علماء نجباء ، ما منهم إلا حامل سيف وقلم ، وربّ سنان وعلم . ولا تزال ذريّته إلى عهدنا هذا . وقبره « بحيدان » من بلاد رزاح من خولان قضاعة مخلاف صعدة ، مشهور يزار . . » ص 283 : القاضي سليمان بن الفضل ترجم له بامخرمة في تاريخ ثغر عدن « ج 2 ص 96 رقم 124 » فقال : « أبو الربيع سليمان بن الفضل القاضي ، أحد الأئمة المشهورين والعلماء المذكورين وكان محققا مدققا ولي القضاء الأكبر في اليمن من صنعاء إلى عدن ، قال الجندي : أثنى عليه عمارة في كتابه فقال : شيخ اللغة وصدر الشريعة وجمال الخطباء وتاج الأدباء قال وظني أنه ولي القضاء بعد القاضي أبي بكر . قال عمارة ولي الحكم في عدن وله أشعار كثيرة رائقة منها قوله :
شئتم بالوصال ترك الوصال * واعتمدتم قطيعتي وملالي
واستعضتم من التداني بعادا * وصدودا يزيد في بلبالي
ليس من شيمة الوفا أن تلحّوا * في التجنّي فتشمتوا عذالي