صاحب صنعاء « 1 » ، ذكر أنه كان القاضي الرشيد بن الزبير « 2 » ، وهو من فضلاء صعيد مصر من معاصرينا « 3 » ، قد جاوره بصنعاء ، وعاين « 4 » منه السّؤدد والعلاء ، وكان يصف فضائله وفواضله ، ورئاسته ، وكياسته ، وزعامته ، وشهامته ، وصرامته ، ومن شعره قوله « 5 » :
تركت أناسا في غضارة عيشهم * وأمّنتهم من طارق الحدثان
وكنت لهم حصنا حصينا وموئلا * وأصلتّ سيفي دونهم ولساني
وعلّمتهم رمي العدوّ فكلّهم * تعمّدني دون العدى « 6 » فرماني
هامش
( 1 ) في « ب » : صنعا .
وفي مطبوعة تاريخ اليمن لعمارة « كاي 109 عن ابن خلدون » ولّى - أي المكرم الصليحي - على صنعاء عمران بن الفضل الهمداني ، فاستبد بها ، وتوارثها عقبه ، وتسمى ابنه أحمد باسم السلطان واشتهر به ، وبعده ابنه حاتم بن أحمد ، وليس بعده بصنعاء من له ذكر حتى ملكها بنو سليمان لما غلبتهم الهواشم على مكة .
( 2 ) انظر في التعريف به الهامش الثاني من الصفحة 258
( 3 ) في « ك » و « ب » و « النكت 604 » : معاصيرنا ، وسقطت من « ك » .
( 4 ) في « ك » : وشاهد .
( 5 ) في « مختصر المفيد » : وكان القاضي الرشيد بن الزبير وقد جاوره بصنعاء فذكر من سؤدده ونبله ، وفواصله وفصله ، ورئاسته وسياسته ، وزعامته وشهامته ، ما يقف الوصف عنده ، ولا يجاوزه حده .
فمن شعره قوله . . .
( 6 ) في « ب » : الورى .