الفقيه « 1 » أبو العباس أحمد بن نجارة « 2 » الحنفي
وصفه بالتبريز في علم الكلام واللغة والأدب ، لكنه امتطى مركب الطرب ، وعرف « 3 » بالخلاعة والاستهتار « 4 » ، واجتاز ليلة بدار القاضي أبي الفتوح « 5 » بن أبي « 6 » عقامة وهو سكران ، وكان القاضي « 7 » فظّا في ذات اللّه « 8 » وابن نجارة يخلّط في كلامه « 9 » وهذيانه ، وليس عند القاضي أحد من أعوانه ، فصاح عليه القاضي :
إلى « 9 » هذا الحدّ يا حمار ، فوقف ابن نجارة وارتجل مخاطبا له « 10 » :
سكرات تعتادني وخمار * وانتشاء أعتاده ونعار « 11 »
فملوم من قال انّي ملوم * وحمار من قال انّي حمار
هامش
( 1 ) في « مختصر المفيد » : ومنهم ولم أدركه الفقيه .
( 2 ) ضبطة في « النكت 599 » : بفتح النون ، وفي « مختصر المفيد » ، وضمة فوق النون ، وفي « ك » ما يشبه الشدة فوق الجيم في كل موضع ترد فيه اللفظة . أما النقط فمختلف ، ولعل الصحيح ما أثبتناه .
( 3 ) في « ك » زيادة : بالاشتهار .
( 4 ) في « مختصر المفيد » : وكان مبرزا في علم الكلام والأدب واللغة ، شاعر يحذو طريق أبي نواس في الاشتهار بالخلاعة .
( 5 ) وردت الجملة في « ك » و « مختصر المفيد » : واجتاز ليلة وهو سكران بدار القاضي أبي الفتوح بن أبي عقامة وتقدمت ترجمة أبي الفتوح في الهامش الخامس من الصفحة 246
( 6 ) لم ترد « أبي » في « ب » .
( 7 ) لم ترد اللفظة في « ك » .
( 8 ) في « مختصر المفيد » زيادة : عزّ وجل .
( 9 ) في « مختصر المفيد » شيء من تقديم وتأخير : . . في كلامه ، فصاح عليه القاضي وليس عنده أحد من الأعوان إلى . .
( 10 ) في « مختصر المفيد » : للقاضي .
( 11 ) في « النكت ص 600 » : وعقار .