أأكرم وجه خطّه كفّ « 1 » لاعط * فدت نعلك « 2 » اليسرى جدود « 3 » الأشائط « 4 »
بنو الأشيط عرب ريمة « 5 » . قيل لم « 6 » * يأت في اللغة لاعط وإنّما جاء عالط « 7 »
* * * ودخل هذا الشاعر المدرسة عند الفقيه ابن « 8 » الأبار « 9 » بزبيد وقد تضايقت المجالس « 10 » لكثرة الطلبة فارتجل قوله يخاطب الفقيه :
مجلسك الرّحب من تزاحمه * لا يسع المرء فيه مقعده
كلّ على قدره ينال ، فذا * يلقط منه وذاك يحصده
هامش
( 1 ) في « ب » : و « النكت 599 » . أنه خط . . وفي « مختصر المفيد » : أأكرم وجها .
( 2 ) في « ب » : فعلك .
( 3 ) في « ك » و « ب » : حدود ، وفي متن « النكت ص 599 » : جدود ، وفي هامشه إشارة إلى : حدود .
( 4 ) في « مختصر المفيد » و « معجم البلدان - ريمة » : الأشابط ، وفي « ب » و « النكت 559 » : الأشاوط
( 5 ) ريمة « بفتح الراء » الأشابط : مخلاف باليمن كبير « ياقوت » .
( 6 ) في « ب » و « النكت ص 599 » : وقد قيل ولم . .
( 7 ) لعله لعطا : كواه في عرض عنقه . واللعط واحد الألعاط وهي خطوط تخطها الحبشة في وجوهها .
وعلط الناقة وسمها بالعلاط « صفحة العنق » . وشاعر عالط : فصيح يزيّن كلامه .
( 8 ) في « ب » : بن .
( 9 ) ذكره الجعدي في « طبقات فقهاء اليمن ص 244 » .
وترجم له الجندي في السلوك « النكت 638 - عن الجندي في السلوك » فقال : هو أبو محمد عبد اللّه ابن أبي القاسم بن الحسن ، عرف بابن الأبّار ، تفقه بابن عبدويه ، وإليه انتهت رئاسة التدريس والفتوى بزبيد ، وكان كبير القدر ، شهير الذكر ، به تفقه جمع كثير من زبيد وغيرها ، وحجّ فأدرك البندنيجي بمكة فأخذ عنه . ذكره عمارة في مفيدة وأثنى عليه وذكر أنه تفقه عليه وقال كان معظما عند الناس .
قلت : والبندنيجي : أبو نصر محمد بن هبة اللّه بن ثابت إمام فاضل ورع ، من كبار الشافعية ، يعرف بفقيه الحرم لمجاورته بمكة نحوا من أربعين سنة وكان ضريرا . مولده ببندنيج قرب بغداد ووفاته بذي الذنبتين باليمن . تفقه على الشيخ أبي إسحاق الشيرازي ، وكان أبو إسحاق مع جلالة قدره يتبرك به .
« اللباب في الأنساب لابن الأثير ج 1 ص 147 . الأعلام للزركلي » .
( 10 ) في « ب » و « النكت ص 599 » : وقد تضايق المكان ، وفي « مختصر المفيد » : وقد تضايقت المجلس . وفي « النكت 638 عز الجندي في السلوك » « وقف الشاعر المعروف بالغرنوق وقد اغتص بالزحام من الطلبة فأحب أن يقعد بينهم فلم يجد فأنشد يخاطب الفقيه مرتجلا . . . فقال الفقيه : أفرجوا له يقعد ، فأفرجوا له فقعد . . »