فكأنّها « 1 » تابوت موسى أودعت * في جانبيه سكينة ووقار « 2 »
وتغاير الهرمان والحرمان في * في تابوته وعلى الكريم يغار « 3 »
غضب الإله على رجال أقدموا * جهلا عليه وآخرين أشاروا « 4 »
لا تعجبا « 5 » لقدار ناقة صالح * فلكلّ عصر « 6 » صالح وقدار « 7 »
أحللت دار كرامة لا تنقضي * أبدا وحلّ بقاتليك بوار « 8 »
* * * ومن شعره في ولد الصّالح رزّيك يسترضيه « 9 » :
هامش
( 1 ) في « ك » و « ن » و « النكت » : وكأنها .
( 2 ) بعد هذا البيت في « الروضتين » .لكنه ما ضمّ غير بقية ال * إسلام وهو الصالح المختارأوطننه دار الوزارة ريثما * بنيت لنقلته الكريمة دار( 3 ) بعد هذا البيت في « النكت » :آثرت مصرا منه بالشرف الذي * حسدت قرافتها له الأمصاروانظر في الروضتين « ص 6 - 12 » أبياتا أخرى بعد ذلك .
( 4 ) في « ب » : أثاروا .
( 5 ) في « النكت » : لا تعجبن .
( 6 ) في « ن : دهر . ورواية الشطر في « الروضتين » : فلكل دهر ناقة وقدار .
( 7 ) بعد هذا البيت في « الروضتين ص 126 » ستة أبيات .
( 8 ) بعد هذا البيت في « النكت » الأبيات الأربعة التالية :وقع القصاص بهم وليسوا مقنعا * يرضى ، وأين من السماء غبارضاقت بهم سمة الفجاج وربما * نام الوليّ ولا ينام الثارفتهنّ بالأجر الجزيل وميتة * درجت عليها قبلك الأخبارمات الوصي بها وحمزة عمه * وابن البتول وجعفر الطياروقابل بما في الروضتين « 126 - 127 » تجد الأبيات التي تجاوزها عمارة في النكت .
( 9 ) في تقديم الأبيات في « النكت العصرية ص 57 » :
وكان ينقم - الضمير يعود إلى العادل رزيك بن الصالح طلائع - عليّ قولي في عمه بدر الدين رزيك :يا ثانيا لأبي الغارات في شرف * أمسى به ثامنا للسبعة الشهبأنت الرديف له في رتبة سحبت * أذيالها بكما عجبا على السحبفاسترضيته بقصيدة منها : مولاي دعوة خادم . .