ومن ذلك أيضا وقد نقل تابوته من دار الوزارة إلى القرافة : « 1 »
خربت ربوع المكرمات لراحل * عمرت به الأجداث وهي قفار « 2 »
نعش الجدود العاثرات مشيع * عميت برؤية نعشه الأبصار « 3 »
شخص الأنام إليه تحت جنازة * خفضت برفعة « 4 » قدرها الأقدار « 5 »
هامش
( 1 ) في « النكت العصرية ص 63 » : وعملت في نقله « الضمير يعود إلى العادل رزّيك بن الصالح طلائع » تابوت الصالح إلى القرافة قصيدة فيها ذكر المشهد والظفر بقاتليه ، وهي طويلة ، منها في التابوت .خربت ربوع المكرمات لراحل . . .ومقدمة القصيدة ومطلعها في الصفحة 229 من « النكت » :
« وقال في يوم الخميس وقد نقل الصالح من الدار التي كان بها مدفونا بالقاهرة إلى تربة بالقرافةيا مطلق العبرات وهي غزار * ومقيد الزفرات وهي حراروهي في ثلاثة وثمانين بيتا . وانظر الروضتين « 126 - 127 »
( 2 ) في هامش « ب » التعليقة التالية : أخذه من قول أبي نواس :لئن عمرت دور بمن لا نحبه * فقد عمرت ممن نحب المقابرقلت : « وبيت أبي نواس أحد أربعة أبيات قالها في رثاه الأمين :طوى الموت ما بيني وبين محمد * وليس لما تطوي المنية ناشرفلا وصل إلا عبرة تديمها * أحاديث نفس مالها الدهر ذاكروكنت عليه أحذر الموت وحده * فلم يبق لي شيء عليه أحاذرلئن عمرت دور بمن لا أوده * فقد عمرت ممن أحب المقابر( 3 ) وبعده في النكت « ص 63 » :نعش تود بنات نعش لو غدت * ونظامها أسفا عليه نثار( 4 ) في « النكت » : لرفعة .
( 5 ) بعد هذا البيت في بعض نسخ النكت : ومنها . ويوضح ذلك أن العماد تجاوز الأبيات الثلاثة التالية « الروضتين 126 » .سار الإمام أمامها فعلت أن * قد شيعتها الخمسة الأبرارومشى الملوك بها حفاة بعد ما * حفت ملائكة بها أطهار