فهل « 1 » درى البيت « 2 » أنّي بعد فرقته « 3 » * ما سرت من حرم إلّا إلى حرم « 4 »
ومنها « 5 » :
أرى مقاما عظيم الشّأن أوهمني * من يقظتي « 6 » أنّها من جملة الحلم
يوم من العمر لم يخطر على أملي « 7 » * ولا ترقّت إليه رغبة الهمم
مأخوذ من قول أبي تمام ، فلا ترقت إليه همّة النوب « 8 »
هامش
( 1 ) في « ب » و « ك » : وهل ، وما هنا عن « النكت » و « الروضتين » .
( 2 ) اللفظة مهملة في أصل « ب » ومستدركة في الهامش .
( 3 ) في « الروضتين » : بعد زورته .
( 4 ) لم يرد البيت في « ن » .
( 5 ) جاءت في « ب » في طرف البيت السابق . وقد تجاوز العماد هنا أحد عشر بيتا هي :حيث الخلافة مضروب سرادقها * بين النقيضين من عفو ومن نقموللإمامة أنوار مقدسة * تجلو البغيضين من ظلم ومن ظلموللنبوة آيات تنص لنا * على الخفيين من حكم ومن حكموللمكارم أعلام تعلمنا * مدح الجزيلين من بأس ومن كرموللعلى ألسن تثني محامدها * على الحميدين من فعل ومن شيموراية الشرف البذاخ ترفعها * يد الرفيعين من مجد ومن هممأقسمت بالفائز المعصوم معتقدا * فوز النجاة وأجر البر في القسملقد حمى الدين والدنيا واهلهما * وزيره الصالح الفراج للغمماللابس الفخر لم تنسج غلائله * إلا يد الصنعين السيف والقلموجوده أوجد الأيام ما اقترحت * وجوده أعدم الشاكين للعدمقد ملكته العوالي رق مملكة * تعير انف الثريا عزة الشمموانظر « النكت العصرية » ص 32 - 33 ، و « الروضتين » 225 - 226
( 6 ) في « النكت » و « الروضتين » : في يقظتي .
( 7 ) في « الروضتين » و « عود الشباب » : على أمل .
( 8 ) جاء هذا السطر في هامش « ب » .
قلت : « وبيت أبي تمام من قصيدته المشهورة في مدح المعتصم وفتح عمورية :بكر فما افترعتها كف حادثة * ولا ترقت إليها همة النوب »