وقوله في هذا المعنى « 1 » :
أزال حجابه عنّي وعيني * تراه من الجلالة في حجاب
وقرّبني تفضّله ولكن * بعدت مهابة عند اقترابي « 2 »
* * * وله « 3 » في قوم شهّروا على الجمال ودخل بهم إلى البلد وهم أسراء « 4 » :
تسنّموا إبلا تتلو « 5 » قلائعهم * يا عزّة السّرج « 6 » ذوقي ذلّة القتب
هامش
( 1 ) في « ن » : وفي هذا المعنى له .
( 2 ) البيتان من قصيدته في مدح الصالح طلائع ، وهي في « النكت العصرية » ومطلعها :أعندك أن وجدي واكتئابي * تراجع مذ رجعت إلى اجتنابيوأن الهجر أحدث لي سلوا * يسكن برده حرّ التهابيوأصلها في أربعة وستين بيتا اختار منها واحدا وعشرين بيتا ، وليس هذان البيتان مما اختار .
( 3 ) في « ن » : وقال . .
( 4 ) يذكر عمارة في « النكت العصرية ص 46 » في معرض حديثه عن طلائع واستحسانه لجيد الشعر :
« وهذه نكت من مواقع استحسانه لجيد الشعر : نافق بهرام الغزّي أحد غلمانه ، وتوجه يريد الصعيد ، فأدركه العسكر فقتل أخوه وجماعة من الغزّ ، ودخل بهرام أسيرا على جمل ومن معه من الغز ، وخيلهم قلائع مجنوبة تحت الجمال ، وكان الصالح يكرر استحسان بيت قلته من قصيدة ثابتة في الديوان ، وهي قولي :
تسنموا إبلا تتلو . . .
وقد وردت القصيدة في ص 164 وتقديمها ومطلعها :
« وقال أيضا يمدح الملك الصالح :إذا قدرت على العلياء بالغلب * فلا تعرج على سعي ولا طلبواخطب بألسنة الأغماد ما عجزت * عن نيله ألسن الاشعار والخطب »وأصلها في ثمانية وسبعون بيتا ، جاء منها خمسة عشر بيتا في الصفحة 164 - 165 وتسعة أبيات في الصفحة 58 - 59 .
( 5 ) في الأصول . تتلوا .
( 6 ) في « ك » : السرح .