مدينة يقال لها مرطان ، من وادي وساع ، وبعدها من مكّة في مهبّ الجنوب أحد عشر يوما « 1 » ، من قحطان من أولاد الحكم بن سعد العشيرة ، وجدّ أبيه « 2 »
هامش
- من أعيان المصريين على الفتك بصلاح الدين ، ونسب إليهم مكاتبة الفرنجة واستدعاؤهم ، فأحس بهم السلطان وشنقهم في ثاني شهر رمضان من سنة 569
كان عمارة فقيها أديبا ، وشاعرا مجيدا ، ومحدثا ممتعا له تصانيف مطبوعة منها « اخبار اليمن » و « النكت المصرية في اخبار وزراء الدولة المصرية » وفيه قصائد من شعره ومقاطع من نثره « بتحقيق درنبورغ 1897 باريس » .
ومما لم يطبع له كتاب « مختصر المفيد من اخبار زبيد » وديوان شعره . وهو يشير في حديثه عن نفسه إلى مصنف له في الفرائض يقرأ في اليمن .
ترجم له ابن خلكان « ج 1 ص 376 - الميمنية » وصاحب الروضتين في فصل عنوانه « التعريف بحال عمارة ونسبه وشعره ص 224 » وفصل آخر عنوانه « طلب عمارة الشاعر اليمني وأصحابه ص 219 » . وفي مقدمة « النكت العصرية » يتحدث عمارة عن نفسه وأسرته حديثا مستفيضا ، وفي ختامه يثبت « درنبورغ » نبذا عن عمارة وتراجم له منقولة عن الكتب التالية :
1 - السلوك في طبقات العلماء والملوك : للجنديّ
2 - الانتصار لواسطة عقد الأمصار : لابن دقماق .
3 - تاريخ ثغر عدن : لبامخرمه .
4 - خريدة القصر : للعماد .
5 - مفرّج الكروب : لابن واصل الحموي .
6 - السلوك : للمقريزي .
( 1 ) كانت في « ك » : تسعة أيام ، ثم أصلحها الكاتب .
( 2 ) وفاق هذه العبارة يكون نسب عمارة كما يلي : عمارة بن أبي الحسن بن علي بن زيدان بن أحمد ، وعلى ذلك جاء اسمه في « السلوك في طبقات العلماء والملوك للجنديّ » .
أما إذا أخذنا بالروايات الأخرى التي تقول انه : عمارة بن أبي الحسن علي بن زيدان بن أحمد ، فان هذه العبارة تحتاج إلى أن تؤوّل ب : وجدّه لأبيه .
وحين تقرأ حديث عمارة عن أسرته في مقدمة « النكت العصرية » نجد أنه يذكر زيدان بن أحمد على أنه جدّه ، وعليّ بن زيدان على أنه عمه .
وهذا يقتضى أن يكون زيدان سمى أحد ولديه أبا الحسن وسمى الآخر عليا ، وفي ذلك بعد .
ولعلّ هذا الإشكال هو الذي يقسر لنا لماذا سكت كثيرون ممن ترجموا لعمارة عن اسم أبيه واكتفوا بكنية : أبي الحسن .