يبدو بوجه كلّما قابلته * أهدى إليك من المحاسن أوجها
كالفضة البيضاء إلّا أنّه * يلقاك من ذهب الحياء مموّها
فله على القمر المنير فضيلة * كفضيلة القمر المنير على السّها
جمّ البهاء كأنما جمعت له * تلك الصّفات الغرّ من شيم البها « 1 »
البدر يقصر أن أقايسه به * والشمس تصغر أن أشبّهه بها
وظلمت شامخ مجده إن جئته * عند المديح ممثّلا ومشبّها
ومنها :
أنتم ، بني الزّهراء ، أهل الحجّة الزّ * هراء إن فطن المجاور أو سها
فإلام يجحد في البريّة حقّكم * قد آن للوسنان أن يتنبّها
صنتم ببذل عروضكم أعراضكم * وصيانة الأعراض في بذل اللّها
ما ذا أقول وما لوصف علاكم * حدّ ولا لنهاكم من منتهى
منكم سنا الشّرف المبين جميعه * وإلى بهاء الدّين بعدكم انتهى
* * * وأنشدني له سعيد بن عبد الواحد بن حياة « 2 » :
لا غرو إن كان من دوني يفوز بكم * وأنثني عنكم بالويل والحرب
هامش
( 1 ) في هامش السطر من « ك » : لقب الممدوح يشير إلى أن لقبه بهاء الدين .
( 2 ) في « ك » : حباه .