وقوله :
وإني وإن وطّنت نفسي على النّوى * وكانت بأذيال المنى تتعلّق
لتعتادني من ذكر ليلى وساوس * تكاد لها نفسي على النّأي تزهق
أظنّ لإظهار التّجلّد ساليا * وفي كبدي نار من الحبّ تحرق
أساكنة الزّوراء رفقا بهائم * شآم ، له قلب مع الحبّ معرق
حشاه على بعد المزار مدلّه * خفوق ، ومسعاه لقربك مخفق
خذي قلبه رهنا وردّي له الكرى * لعلّ خيالا منك في النوم يطرق
فوا عجبا للطّيف ليس بواصل * إلى الجفن إلّا وهو وسنان مطبق
يصدّ « 1 » إذا الأبواب تفتح دونه * ويقرب منها شخصه حين تغلق « 2 »
وما ذاك دأب الزائرين وإنّما * زيارته للصّب فقد منمّق
هامش
( 1 ) في « ب » : قصد .
( 2 ) في « ب » : يغلق .